علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
203
الأنوار ومحاسن الأشعار
كأن مدبّ الريح في جنباتها مدبّ الصبا بين الرغاب من العفر كشفت أهاويل الدجى عن مهولة بجارية محمولة حامل بكر « 269 » لطمت بخدّيها الحباب فأصبحت موقّفة الدايات مرثومة البحر إذا أقبلت راعت بقنّة قرهب وإن أدبرت راقت بقادمتي نسر « 270 » يجافي بها البوصيّ حتى كأنها تسير من الاشفاق في جبل وعر فحامت وجيفا ثم مرّت كأنها عقاب تدلت من هويّ إلى وكر هذا البيت مأخوذ من قول الأخطل في فرس « 271 » فظلّ يغدّيها وظلّت كأنها عقاب دعاها جنح ليل إلى وكر أناف بهاديها ومدّ زمامها شديد علاج الكف معتمل الظهر إذا ما عصت أرض جرير لرأسها فملّكها عصيانها وهي لا تدري
--> ( 269 ، 270 ) البيتان الخامس والسابع في الشعر والشعراء 2 / 837 [ القرهب الثور المسن لضخم ] وانظر بقية ابيات القصيدة في طبقات ابن المعتز ص 110 ( طبعة عباس اقبال ) . ( 271 ) شعر الأخطل ص 131 والموجود البيت الأول فقط .